الجمعيات

جمعية ستيب اب

مدرسة الرّقص " ستيب أب " لتعليم فنون الرّقص والحركة – ترشيحا

جمعيّة مُسجّلة رقم 580527307

حالة ما قبل الولادة: لم تكن الظّروف المهيِّئة للولادة سهلة، وكذلك فالولادة ذاتها لم تكن تلقائيّة، بل إنّ المخاض جاء مُحمَّلًا بالحاجة والحُلم والتّحدّي: الحاجة إلى إطار فنّيّ مهنيّ يُغلق ثغرات الماضي المحدودة، وينفتح إلى الجديد المتطوّر المُواكِب،  الحُلم بحقول يانعة نضِرة وأسراب تراقص أعنان السّماء، التّحدّي الخارج من حاجة فنّيّة ومجتمعيّة، يطرح أمامه تساؤلات كثيرة حول مدى قَبول الفكرة وتبنّيها، واحتضانها والإيمان بها وتطويرها.

صرخةُ الولادة: وفي لحظة قصوى ما بين المخاض العَسِر والولادة التّلقائيّة! احتشدت الأفكار وتلاطمت أمواجُها، وطلّ من البعيد نورٌ مُوشّحٌ بالأمل، أخذ يخطّ حبل أفكاره فوق الورق، ويتردّد في تسمية المولود من الجنسين، حتّى دوّت الصّرخة العملاقة، فجاء المولود مصقولًا ناعمًا حاملًا أحلام الغد بصورة واثقة ومدروسة، ونظرُهُ يمتدُّ إلى البعيد الطّويل، ممدودًا بالفكر والعلم والمهنيّة، باسطًا جمال أحلامه وسط ذهول المجتمع، بين مُشجّع ومُتحفّظ، لكنّه، مع هذا، كان يُصرّ على أن يشُقّ طريقَه واثقًا وفارضًا هيمنَتَهُ على محيط كان بغالبيّته ينتظر مثل هذه الولادة، وإن طال انتظارُهُ، أو قُل وإن كان انتظارُهُ خجولًا بعض الشّيء .

التّهاني بالمولود الجديد:

"مبروك ستيب أب" عبارة ردّدتها أفواه المُهنّئين المُشجّعين، كان جميلًا أن تُنصتَ بفرح إلى تغريداتهم القلبيّة، فتوقن أنّك اخترتَ حسنًا هذا الخيار، الّذي سيُترجَم بمسؤوليّات أكبر، وسوف يضعُكَ تحتَ المجهر دائمًا، ولذا فعليك أن تكون اسمًا على مُسمًّى، وأن تظلّ خطواتُكَ واثقة عظيمة تُقدّمُ الأفضل، وأنّه كلّما نظروا إليك في المجهر وجدوك ترقصُ وتتحرّكُ على إيقاعات، لا يحلو لهم معها إلّا الانخراط معك في الرّقص، ليشرقَ عليهم عالمٌ جديد مُفعم بالحياة.

 الحُلم ما قبل الولادة وبعدها:

 كان الحُلمُ تَسَطَّرَ دقيقَ الملامح، مُدركًا الحالة والحاجة والغاية، وأخذ يتصرّف بدقّة متناهية، يُدير شؤونه بصورة واعية ومستقلّة، يخطّ حبل أفكاره قائلًا في نفسه: حتمًا سأضعُ بصمة في هذا المجال، بصمة شديدة الطّبع، وسأرسُمُ للأجيال صورة جديدة عن الرّقص مبتكرة، لم تعهدْها من قبل، سأعرّفها بخطوات الاحتراف، وبأنّ أحلام الرّقص لا يُجديها أن تتقطّع، الرّقص حُلمٌ واحدٌ يمتدُّ بين القلب والعقل، بين الرّوح والجسد، بين الحوّاسّ جميعها، بين سِني العمر كلّها، إنّه حالة متلازمة ينبغي أن تُهذَّبَ وتُصقَلَ وتُطوَّر، بأساليب مهنيّة ومسؤولة.

واليوم وبعد عقد من الزّمن، ومع المواكبة والتجدّد المستمرّ، كبُر الحُلم وأخذ يُنجب هو بذاته طاقات هائلة وأعمالًا فنّيّة راقية وذكيّة، يشحنُها بجمال الطّبيعة والإنسان، مُؤمنًا بأنّه البيت الدّافئ الّذي يُسهم إلى حدٍّ كبير في بناء الإنسان وتزويده بثقافات متنوّعة، تبرز من بينها ثقافات الرّقص والفنون، مُتوّجة بالعمل الجادّ وبقيم إنسانيّة سامية من المحبّة والتّعاون والاحترام وقَبول الآخر.

 يقف وراء الحُلم أشخاص غُيُر، يؤمنون بالتّميّز والابتكار والتجدّد والإبداع، يسهرون على تطوير رقعة الحُلم ليصل إلى أوسع الشّرائح دون أدنى تمييز، يؤمنون بأنّ الرّقص حالة اجتماعيّة وفنّيّة عامّة، لا تنحصر على أفراد معيّنين، يؤكّدون على أنّ المدرسة عتبة ينطلق منها القاصي والدّاني، المختبِر والأقلّ خبرة، السّليم والأقلّ سلامة، إنّها الحضن الأوسع القادر على الاحتواء والتّطوير وتقديم الأفضل وصولًا إلى الاحتراف ممّن بمقدورهم الاحتراف ويؤمنون به طريقًا مميّزًا للنّجاح.

ولا يزال الحلمُ يكبر مُستقطبًا مَن لهم أحلامٌ تُشبهُهُ، ومَن ليست لهم أحلامٌ تُشبهُهُ، ولذلك هو وطنٌ للجميع الجميع، إنّه وطنُ الشّغوفين بالرّقص..

يُقدّم الحُلمُ صورًا ملوّنة غاية في التنوّع، ابتداءً من الحركة والعلاج عن طريق كتابة الحركة والرّقص لذوي العُسر التعلّميّ، مرورًا في حكايات الإبداع الحركيّة، انتقالًا إلى مبادئ الرّقص الكلاسيكيّ، ومنه التّقدّم بتقنيّاته نحو الاحتراف محليًّا وعالميًّا، يسير إلى جنبه الرّقص المعاصر بشتّى ألوانه وحالاته وتقنيّاته.

وفي خضمّ كلّ هذا التلوّن ينخرط الدّارسون في ورشات المسرح والتّمثيل وتصميم الرّقص ومختلف فنون الرّقص والمسرح، إيمانًا بوجوب أن يكون الرّاقصون ذوي معرفة وثقافة شاملتين في كلّ ما يتعلّق بعوالم المسرح الّذي هم جزء ومركّب أساسيٌّ فيه.

 

في قلب الحُلم أسرابٌ تُحلّق...

 

فرقة أسراب للكبار: الفرقة الّتي تمثّل الحُلم على مسارح البلاد، والّتي تسعى بجدّيّة نحو الاحتراف.

فرقة أسراب للصّغار: الفرقة الّي تسير على طريق راقصات أسراب الكبيرات.

نِتاجات فنّيّة: تُقدّم المدرسة بمعدّلها السّنويّ عرضين كبيرَين، إضافة إلى برامج فنّيّة ومهنيّة راقية ومتنوّعة تُقدّمها لطلّابها وذويهم.

 

المساحة الجغرافيّة الّتي يخدمها الحُلم:

قرية ترشيحا والبلدات المحيطة: يانوح، كفرسميع، البقيعة، معليا، فسّوطة، حرفيش، الجشّ، مخّول، كفريلسيف، الجديدة والمكر الرّامة، عرّابة وبلدات أخرى...

المساحة العُمريّة الّتي يخدمها الحُلم:

غير محدودة! أو قُل من 3 إلى 20 وأكثر وأكثر...

 مُهندسو الحُلم، أعضاء الجمعيّة، السيّدات والسّادة:

- أمل معلّم

- فكتوريا حدّاد

- رنين دغيم

- نسرين خوري

- هالة أندراوس

- أشرف حدّاد

- صافي دكور

مُحقّقو الحُلم:

المديرة الفنّيّة: - السيّدة ليزا حدّاد أندراوس، تُرافقها طواقم مهنيّة وفنّيّة عديدة...

ولا يزال الحُلمُ مُستمرًّا...

والولادة مُستمرّة...

والخفقُ مُستمرًّا...

"ستيب أب" تفكير ما وراء الإبداع، أداء يُذهِلُ الخيال...

عناوين للتّواصل مع الحُلم:

 هاتف: 0532249193

البريد الالكترونيّ- عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/StepUpSchoolOfDance/

 

 

 

 

 

 


المزيد في هذه الفئة : « جمعية جبينة جمعية سراج »